ابنا: قال الرئيس الإيراني «الشيخ حسن روحاني» إن الحكومة بصدد مواصلة المفاوضات النووية حتى تحقيق المطالب المشروعة للشعب الايراني وعلى هذا الاساس فقد نقلت الحكومة مسؤولية المفاوضات الى وزارة الخارجية.
وقال الرئيس روحاني في تصريح ادلى به امس الاربعاء، لصحيفة "واشنطن بوست" الاميركية "لو ان الغرب يعترف بجميع الحقوق الشرعية الايرانية ويقبل بعملية تخصيب اليورانيوم في الاراضي الايرانية فباعتقادي فلاتكون هناك اي مشكلة في اظهار الشفافية من قبل ايران وفقا للقوانين والقواعد الدولية".
واشار الرئيس روحاني الى ضرورة بذل الجهد من قبل جميع الاطراف لتسوية المشاكل السورية وقال ان جمهورية ايران الاسلامية ستشارك في جميع المفاوضات بما فيها مفاوضات جنيف ۲، لوجرت دون شروط مسبقة.
وصرح الشيخ روحاني ان الشيء البديهي هو ان السلاح الكيماوي قد استخدم في سوريا الا انه لم يتم تحديد الطرف الذي استخدمه الا ان استخدام هذا السلاح من قبل اي طرف كان فهو عمل مدان بشدة واننا كضحية هذا السلاح نعرف ابعاده واثاره غير الانسانية.
واعرب الرئيس روحاني عن ارتياحه لانضمام الحكومة السورية الى معاهدة حظر الانتشار النووي.
وحول العلاقات مع اميركا قال الرئيس روحاني: ان خفض التوتر بين اميركا وايران هو عمل صحيح وايجابي من وجهة نظر حكومة التدبير والامل.
واشار الى وجود حالة من عدم الثقة الكبيرة بين ايران واميركا وقال: من وجهة نظر ايران حكومة وشعبا فان سياسات الادارة الاميركية كانت خاطئة تجاه دول المنطقة بما فيها ايران.
وصرح الرئيس روحاني ان الحكومة الايرانية تركز جميع جهودها لتسوية الموضوع النووي عبر الحوار والطرق الدبلوماسية وبعد تسوية هذا الموضوع فيمكن التطرق الى المواضيع التي تهم البلدين خلال مفاوضات مبنية على معايير محددة واحترام حقوق الشعب الايراني العظيم.
................
انتهى/212